الخليلي الأمير آخور الكبير والأمير شهاب الدين أحمد بن يلبغا أمير مجلس والأمير يونس النوروزي الدوادار الكبير والأمير أيدكار حاجب الحجاب وعين من أمراء الطبلخاناه سبعة وهم فارس الصرغتمشي وبكلمش العلائي رأس نوبة وجاركس المحمدي وشاهين الصرغتمشي وآقبغا الصغير السلطاني وإينال الجاركسي أمير آخور وقديد القلمطاوي من أمراء العشرات جماعة كبيرة
ثم أرسل السلطان للأمير أيتمش برسم النفقة مائتي ألف درهم فضة وعشرة آلاف دينار ذهبا مصريا ثم أرسل إلى كل من أمراء الألوف ممن عين للسفر مائة ألف درهم وخمسة آلاف دينار ما خلا أيدكار حاجب الحجاب فإنه حمل إليه مبلغ ستين ألف درهم وألفا وأربعمائة دينار
ثم في سادس عشرين صفر المذكور قدم الخبر من الشام بأن مماليك الأمير سودون العثماني نائب حماة اتفقوا على قتله ففر منهم إلى دمشق وأن الأمير بيرم العزي حاجب حجاب حماة سلم حماة إلى الأمير يلبغا الناصري ودخل تحت طاعته فعظم هذا الخبر أيضا على السلطان حتى كاد يهلك وعرض المماليك ثانيا عين منهم أربعة وسبعين نفرا لتتمة خمسمائة مملوك
قلت ولهذا تعرف هذه الواقعة بوقعة الخمسمائة وبوقعة شقحب وبوقعة الناصري ومنطاش انتهى
وفي يوم الجمعة سابع عشرين صفر رسم السلطان للأمير بجاس نائب قلعة الجبل أن يتوجه إلى الخليفة المتوكل على الله أبي عبد الله محمد بالقلعة وينقله من داره إلى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 260
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٦٠