بينه وبين خشداشه بركة وقبض عليه بعد أمور وحروب وصفا له الوقت إلى أن تسلطن
وقد تقدم ذكر ذلك كله غير أننا ذكرناه هنا ثانيا على سبيل الاختصار لينتظم سياق الكلام مع سياقه انتهى
قال المقريزي رحمه الله وكان اسمه ألطنبغا فغيره أستاذه يلبغا لما اشتراه وسماه برقوقا وقال القاضي علاء الدين علي ابن خطيب الناصرية كان اسمه سودون نقلا عن قاضي القضاة ولي الدين أبي زرعة العراقي عن التاجر برهان الدين المحلي عن خواجا عثمان بن مسافر والقولان ليسا بشيء وإن كان النقلة لهذا الخبر ثقات في أنفسهم فإنهم ضعفاء في الأتراك وأسمائهم وما يتعلق بهم لا يرجع إلى قولهم فيها والأصح أنه من يوم ولد اسمه برقوق كما سنبينه في هذا المحل من وجوه عديدة منها أن الخواجا عثمان كان لا يعرف بالعربية وكان البرهان المحلي لا يعرف باللغة التركية كلمة واحدة فكيف دار بينهما الكلام حتى حكى له ما نقل وإن وقع اجتماعهما في بعض المجالس وتكالما فالبرهان يفهم عنه بالرمز لا بالتحقيق وليس بهذا نستدل بل أشياء أخر منها أن والد الملك الظاهر برقوق لما قدم من بلاد الجاركس إلى الديار المصرية ونزل الملك الظاهر برقوق في وجوه الأمراء إلى ملاقاته بالعكرشة وقد تقدم ذكر ذلك كله وكان يوم ذلك برقوق مرشحا للسلطنة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 224
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢٤