قلت وهو صاحب التصانيف الهائلة في الموسيقى
وتوفيت المسندة المعمرة جويرة بنت الشهاب أبي الحسن أحمد بن أحمد الهكاري في يوم السبت ثاني عشرين صفر وقد انفردت برواية النسائي وغيرها
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمسة أذرع وثمانية أصابع مبلغ الزيادة تسعة عشر ذراعا واثنا عشر إصبعا
ذكر سلطنة الملك الظاهر برقوق الأولى على مصر
السلطان الملك الظاهر أبو سعيد سيف الدين برقوق بن آنص العثماني اليلبغاوي الجاركسي القائم بدولة الجراكسة بالديار المصرية وهو السلطان الخامس والعشرون من ملوك الترك بالديار المصرية والثاني من الجراكسة إن كان الملك المظفر بيبرس الجشنكير جاركسيا وإن كان بيبرس تركي الجنس فبرقوق هذا هو الأول من ملوك الجراكسة وهو الأصح وبه نقول
جلس على تخت الملك في وقت الظهر من يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان سنة أربع وثمانين وسبعمائة الموافق له آخر يوم هاتور وسادس تشرين الثاني بعد أن اجتمع الخليفة المتوكل على الله أبو عبد الله محمد والقضاة وشيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني وخطب الخليفة المتوكل على الله خطبة بليغة
ثم بايعه على السلطنة وقلده أمور المملكة ثم بايعه من بعده القضاة والأمراء
ثم أفيض على برقوق خلعة السلطنة وهي خلعة سوداء خليفتية على العادة وأشار السراج البلقيني أن يكون لقبه الملك الظاهر فإنه وقت الظهيرة والظهور وقد ظهر هذا الأمر بعد أن كان خافيا فتلقب بالملك الظاهر وركب فرس النوبة من الحراقة من المقعد الذي بالإسطبل السلطاني من باب السلسلة والقبة والطير