تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
فلما كان في ثالث جمادى الأولى أمر طشتمر أن ينادي بالقاهرة ومصر من كان له ظلامة عليه بباب المقر الأشرف طشتمر العلائي ثم في خامس جمادى الأولى المذكور أخلع السلطان على تمر باي التمرداشي باستقراره رأس نوبة كبيرا عوضا عن دمرداش اليوسفي وخلع على برقوق العثماني باستمراره على وظيفة الأمير آخورية وعلى بركة الجوباني باستمراره في إمرة مجلس وأنعم على الأمير أطلمش الأرغوني بتقدمة ألف واستقر دوادارا كبيرا واستقر يلبغا المنجكي شادا لشراب خاناه ورسم للأمير بلاط أمير سلاح أن يجلس بالإيوان ثم استقر دينار الطواشي الناصري لالا السلطان الملك المنصور عوضا عن مقبل الكلبكي بحكم نفيه وفي سلخ جمادى الآخرة عزل الأمير آقتمر عبد الغني من نيابة السلطنة بديار مصر ثم استقر الأمير تغري برمش حاجب الحجاب بالقاهرة واستقر أمير علي بن قشتمر حاجبا ثانيا بإمرة مائة وتقدمة ألف ويقال له حاجب ميسرة ثم في يوم الأحد ثاني شهر رجب توجه الأمير أيتمش البجاسي إلى الإسكندرية بالإفراج عن جميع من بها من الأمراء المسجونين خلا أربعة أنفس أينبك وأخوه قطلوخجا وأسندمر الصرغتمشي وقيل جركس الجاولي الرابع وأن أينبك كان قتل فلما أحضروا الأمراء من الإسكندرية أخرجوا إلى بلاد الشام ثم ولي الأمير بيدمر الخوارزمي نيابة الشام بعد موت الأمير آقتمر الصاحبي الحنبلي وكان آقتمر أحد من نفي من أكابر الأمراء المشايخ وأخلع على مبارك شاه المشطوب بنيابة غزة