وفي مستهل شعبان استقر قطلقتمر العلائي نائب ثغر الإسكندرية عوضا عن خليل بن عرام ثم نفي بيبغا الطويل العلائي أحد أمراء الطبلخانات إلى الشام بطالا
ثم نقل الأمير منكلى بغا الأحمدي البلدي من نيابة حماة إلى طرابلس عوضا عن أرغون الإسعردي ونقل أرغون الإسعردي إلى نيابة حماة عوضه لأمر اقتضى ذلك ونقل الأمير آقبغا الجوهري حاجب حجاب طرابلس إلى نيابة غزة عوضا عن مبارك العلائي ونقل مبارك العلائي عوضه في حجوبية طرابلس ثم أخلع على الأمير صلاح الدين خليل بن عرام المعزول عن نيابة إسكندرية باستقراره وزيرا بالديار المصرية عوضا عن القاضي كريم الدين بن الرويهب وقبض على ابن الرويهب وصودر
وفي شوال توجه بلاط أمير سلاح إلى خيله بالجيزة فأرسل إليه خلعة بنيابة طرابلس فأجاب وخرج من القاهرة فرسم له بأن يتوجه إلى القدس بطالا واستقر عوضه يلبغا الناصري أمير سلاح وأخلع على إينال اليوسفي اليلبغاوي واستقر رأس نوبة ثانيا بتقدمة ألف عوضا عن يلبغا الناصري المذكور
وأخلع على القاضي بدر الدين محمد ابن القاضي بهاء الدين أبي البقاء السبكي الشافعي قاضي قضاة الديار المصرية عوضا عن قاضي القضاة برهان الدين ابن جماعة بحكم توجهه إلى القدس بحسب سؤاله على ذلك
ولما صار الأمر للأتابك طشتمر العلائي الدوادار أخذ في تنفيذ الأمور على القواعد فعظم ذلك على برقوق واتفق مع بركة الجوباني خجداشه ومع جماعة أخر على الركوب على طشتمر فلما كان ليلة تاسع ذي الحجة من سنة تسع وسبعين المذكورة ركب برقوق العثماني وخجداشه بركة الجوباني بمن وافقهما من الأمراء وغيرهم وأنزلوا السلطان الملك المنصور بكرة النهار وهو يوم عرفة ودقت الكوسات
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 162
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٦٢