ألف درهم وأخذ من النائب مائة ألف درهم قرضا ومن الأمير بلبان الأستادار مائة ألف درهم فلم يمض أسبوع حتى جهز الوزير جميع ما يحتاج إليه السلطان
وخرج الأمير طاز في يوم الخميس ثالث شعبان ومعه الأمير بزلار والأمير كلتا والأمير فارس الدين ألبكي
ثم خرج الأمير طيبغا المجدي وابن أرغون النائب وكلاهما مقدم ألف في يوم السبت خامس شعبان وخرج الأمير شيخون العمري في يوم الأحد سادسه بتجمل عظيم فبينما الناس في التفرج على طلبه إذ قيل قبض على منجك اليوسفي وهو أن الأمير طاز لما رحل ووصل إلى بلبيس قيل له إن بعض أصحاب منجك صحبة شاورشي مملوك قوصون فطلبهما الأمير طاز وفحص عن أمرهما فرابه أمرهما فأمر بالرجل ففتش فإذا معه كتاب منجك لأخيه بيبغا أرس يتضمن أنه قد فعل كل ما يختاره وجهز أمره مع الأمراء كلهم وأنه أخفى نفسه وأقام عند شاورشي أياما ثم خرج من عنده إلى بيت الحسام الصقري أستاداره وهو مقيم حتى يعرف خبره وهو يستحثه على الخروج من حلب فبعث به طاز إلى الأمير شيخون فوافى الأطلاب خارجة فطلب شيخون الحسام الصقري وسأله فأنكر فأخذه الأمير صرغتمش وعاقبه
ثم ركب إلى بيته بجوار الجامع الأزهر وهجمه فإذا منجك ومملوكه فأخذه صرغتمش وأركبه مكتوف اليدين إلى القلعة فسير من وقته إلى الإسكندرية فحبس بها
ثم ركب السلطان الملك الصالح من قلعة الجبل في يوم الاثنين سابع شعبان في بقية الأمراء والخاصكية ونزل إلى الريدانية خارج القاهرة وخلع على الأمير قبلاي نائب الغيبنة باستقراره نائب الغيبة ورتب أمير علي المارديني أن يقيم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 272
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٧٢