ثم في يوم الأربعاء سادس عشرين ذي القعدة قدم سيف الأمير بيبغا أرس وقد قبض عليه وسبب ذلك أنه لما ورد عليه كتاب السلطان بمسك أخيه منجك اشتد خوفه وطلع إلى العقبة ونزل إلى المنزلة فبلغه أن الأمير طاز والأمير بزلار ركبا للقبض عليه فركب بيبغا أرس بمن معه من الأمراء والمماليك بآلة الحرب فقام الأمير عز الدين أزدمر الكاشف بملاطفته وأشار عليه ألا يعجل ويكشف الخبر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 223
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢٣