ضرب بكتمر شاد الأهراء فاعترف للوزير منجك باثني عشر ألف إردب غلة اشتراها من أرباب الرواتب
وفي مستهل ذي القعدة قبض على ناظر الدولة والمستوفين وألزموا بخمسمائة ألف دينار فترفق في أمرهم الأمير طنيرق حتى استقرت خمسمائة ألف درهم ووزعها الموفق ناظر الدولة على جميع الكتاب والتزم علم الدين عبد الله بن زنبور ناظر الخاص والجيش بتكفية جميع الأمراء المقدمين بالخلع من ماله وقيمتها خمسمائة ألف درهم وفصلها وعرضه على السلطان فركبوا الأمراء بها الموكب وقبلوا الأرض وكان موكبا جليلا
وفي يوم السبت ثامن ذي القعدة خلع السلطان على الأمير بيبغا ططر حارس طير واستقر في السلطنة بالديار المصرية عوضا عن بيبغا أرس المتوجه إلى الحجاز بعد أن عرضت النيابة على أكابر الأمراء فلم يقبلها أحد وتمنع بيبغا ططر أيضا منها تمنعا كبيرا ثم قبلها
واستقر الأمير مغلطاي أمير آخور رأس نوبة كبيرا عوضا عن طنيرق الذي كان وليها عن شيخون وأطلق له التحدث في أمر الدولة كلها عوضا عن الأمير شيخون مضافا لما بيده من الأميرا خورية
واستقر الأمير منكلي بغا الفخري رأس مشورة وأتابك العساكر وأنعم على ولده بإمرة ودقت الكوسات وطبلخانات الأمراء بأجمعها وزينت القاهرة ومصر في يوم الأحد تاسع ذي القعدة واستمرت ثمانية أيام
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 220
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢٠