تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وأما شيخون فإنه لما وصل إلى دمشق قدم بعده الأمير أرغون التاجي بإمساكه فقبض عليه وقيد وأخرج من دمشق في البحر وتوجه إلى الطينة ثم أوصله إلى الإسكندرية فسجن بها وخلع على طشبغا الدوادار على عادته دوادارا وتصالح هو والقاضي علاء الدين ابن فضل الله كاتب السر فإنه كان نفي بسببه حسب ما تقدم ذكره وأرسل كل منهما إلى صاحبه هدية وكان السلطان لما أمسك منجك كتب إلى الأمير طاز وإلى الأمير بزلار على يد قردم وأخبرهما بما وقع وأنهما يحترسان على النائب بيبغا أرس وقد نزل سطح العقبة فلما قرأ بيبغا الكتاب وجم وقال كلنا مماليك السلطان وخلع عليه وكتب أنه ماض لقضاء الحج ثم إن السلطان عزل الأمير صرغتمش والأمير عليا من وظيفتي الجمدارية وكانا من جملة حاشية شيخون ورسم لصرغتمش أن يدخل الخدمة مع الأمراء ثم أخرج أمير علي إلى الشام وأخرج صرغتمش لكشف الجسور بالوجه القبلي وألزم أستادار بيبغا أرس بكتب حواصل بيبغا وندب السلطان الأمير آقجبا الحموي لبيع حواصل منجك وأخذت جواري بيبغا أرس ومماليكه وجواري منجك