عوضا عن أمير مسعود بن خطير وكتب بإحضار أمير مسعود إلى القاهرة
ثم عاد السلطان من سرحة سرياقوس وكتب بعود أمير مسعود إلى دمشق بطالا حتى ينحل له ما يليق به وخلع على الأمير فارس الدين ألبكي باستقراره في نيابة غزة بعد موت الأمير دلنجي ودلنجي باللغة التركية هو المكدي وهو بكسر الدال المهملة وفتح اللام وسكون النون وكسر الجيم
وفي هذه الأيام توجه الأمير طاز إلى سرحة البحيرة وأنعم السلطان عليه بعشرة آلاف إردب شعير وخمسين ألف درهم وناحية طموه زيادة على إقطاعه
وفي خامس عشر شوال خرج أمير حاج المحمل الأمير بزلار أمير سلاح
ثم خرج بعده طلب الأمير بيبغا أرس النائب بتجمل زائد وفيه مائة وخمسون مملوكا معدة بالسلاح
ثم خرج طلب الأمير طاز وفيه ستون فارسا فرحل بيبغا أرس قبل طاز بيومين
ثم رحل طاز بعده
ثم رحل بزلار بالحاج ركبا ثالثا في عشرين شوال من بركة الحاج
وفي يوم السبت رابع عشرينه عزل الأمير منجك اليوسفي عن الوزر وقبض عليه وكان الأمير شيخون خرج إلى العباسة وسبب عزله أن السلطان بعد توجه شيخون طلب القضاة والأمراء فلما اجتمعوا بالخدمة قال لهم يا أمراء
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 218
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢١٨