فيها توفى شيخ الرافضة جمال الدين الحسين بن يوسف بن المطهر الحلي المعتزلي شارح مختصر ابن الحاجب في المحرم
كان عالما بالمعقولات وكان رضى الخلق حليما وله وجاهة عند خربندا ملك التتار
وله عدة مصنفات غير أنه كان رافضيا خبيثا على مذهب القوم ولابن تيمية عليه رد في أربعة مجلدات وكان يسميه ابن المنجس يعنى عكس شهرته كونه كان يعرف بابن المطهر
وتوفى الشيخ شرف الدين أبو الفتح أحمد بن عز الدين أبى البركات عيسى ابن مظفر بن محمد بن الياس المعروف بابن الشيرجي الأنصاري الدمشقي محتسب دمشق
ومولده سنة سبع وأربعين وستمائة
وتوفى الشيخ الإمام سراج الدين عمر بن أحمد بن خضر بن ظافر بن طراد الخزرجي المصري الأنصاري الشافعي خطيب المدينة النبوية كان خطيبا فصيحا مفوها دينا
وتوفي الأمير بدر الدين حسن ابن الملك الأفضل علي بن محمود صاحب حماة وكان من أهل العلم وكان أحد أمراء دمشق وهو من بيت سلطنة ورياسة
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثماني أذرع وعشر أصابع
مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وتسع عشرة إصبعا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 267
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٦٧