القاضي شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله العمرى إلى أن مات
وفيه يقول الأديب البليغ ألطنبغا الجاولى :
قال النحاة بأن الاسم عندهم * غير المسمى وهذا القول مردود
الاسم عين المسمى والدليل على * ما قلت أن شهاب الدين محمود
ومن شعر شهاب الدين المذكور :
رأتني وقد نال منى النحول * وفاضت دموعي على الخد فيضا
فقالت بعيني هذا السقام * فقلت صدقت وبالخصر أيضا
قلت وقد مر من ذكر الشهاب محمود هذا وشعره قطعة كبيرة في فتوحات الملك المنصور قلاوون وغيره
وتوفى الخطيب جمال الدين محمد بن تقى الدين محمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن علي ابن محمد القسطلاني في ليلة السبت مستهل شهر ربيع الأول
كان يخطب بجامع القلعة ويصلى بالسلطان الجمعة واستمر على ذلك سنين
وبعض الناس يحسب أن العادة لا يخطب ويصلى بالسلطان إلا القاضي الشافعي وليس الأمر كذلك
وما استجد هذا إلا الملك الظاهر برقوق في سلطنته الثانية وإنما كانت العادة قبل ذلك من ندبه السلطان أن يخطب ويصلى به فعل ذلك كائنا من كان
وتوفى الشيخ شرف الدين يونس بن أحمد بن صلاح القلقشندي الفقيه الشافعي في خامس عشرين شهر ربيع الآخر وكان عالما فاضلا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 265
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٦٥