الحسامي الحاجب عن نيابة غزة وأحضره إلى القاهرة وولى عوضه على نيابة غزة الأمير قطلقتمر وخلع على بكتمر الحاجب بالوزارة بالديار المصرية عوضا عن فخر الدين عمر بن الخليلي ثم قدم البريد بعد مدة لكن في السنة بموت الأمير الحاج بهادر الحلبي نائب طرابلس فكتب السلطان بنقل الأمير جمال الدين آقوش الأفرم من نيابة صرخد إلى نيابة طرابلس عوضا عن الحاج بهادر المذكور فسار إليها وفرح السلطان بموت الحاج بهادر فرحا عظيما فإنه كان يخافه ويخشى شره
ثم التفت السلطان بعد موت قبجق والحاج بهادر المذكور إلى أسندمر كرجي وأخرج تجريدة من الديار المصرية وفيها من الأمراء كراي المنصوري وهو مقدم العسكر وسنقر الكمالي حاجب الحجاب وأيبك الرومي وبينجار وكجكن وبهادر آص في عدة من مضافيهم من أمر الطبلخاناه والعشرات ومقدمي الحلقة وأظهر أنهم توجهوا لغزو سيس وكتب لأسندمر كرجي بتجهيز آلات الحصار على العادة والاهتمام في هذا الأمر حتى يصل إليه العسكر من مصر
وكتب الملك الناصر إلى المؤيد عماد الدين إسماعيل صاحب حماة بالمسير مع العسكر المصري ثم خرج الأمير كراي من القاهرة بالعساكر في مستهل ذي القعدة سنة عشر وسبعمائة
وبعد خروج هذا العسكر من مصر توحش خاطر الأمير بكتمر الجوكندار نائب السلطنة من الملك الناصر وخاف على نفسه واتفق مع الأمير بتخاص المنصوري على إقامة الأمير مظفر الدين موسى ابن الملك الصالح علي بن قلاوون في السلطنة والاستعانة بالمماليك المظفرية وبعث إليهم في ذلك فوافقوه ثم شرع النائب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 24
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٤