وطغاي تمر وعمر بن أرغون النائب وغيرهم
وجهز جماعة من سراريه وجواريه ومن تحسن بخاطره كل واحدة بقريب ذلك وبمثله وأكثر منه
واستجد النساء في زمانه الطرحة كل طرحة بعشرة آلاف دينار وما دون ذلك إلى خمسة آلاف دينار والفرجيات بمثل ذلك
واستجد النساء في زمانه الخلاخيل الذهب والأطواق المرصعة بالجواهر الثمينة والقباقيب الذهب المرصعة والأزر الحرير وغير ذلك
وكان الملك الناصر كثير الدهاء مع ملوك الأطراف يهاديهم ويستجلبهم إلى طاعته بالهدايا والتحف حتى يذعنوا له فيستعملهم في حوائجه ويأخذ بعضهم ببعض وكان يصل إلى قتل من يريد قتله بالفداوية لكثرة بذله لهم الأموال
وكان يحب العمارة فلم يزل من حين قدم من الكرك إلى أن مات مستمر العمارة فحسب تقدير مصروفه فجاء في كل يوم مدة هذه السنين ثمانية آلاف درهم قوم ذلك بطالة على عمل والسفر والحضر والعيد والجمعة
وكان ينفق على العمارة المائة ألف درهم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 176
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٦