Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 117

Contributors:

P.117
سنة وأخرج إلى الشام ثم في يوم الاثنين ثاني عشر رمضان ركب النشو على عادته في السحر إلى الخدمة فاعترضه في طريقه عبد المؤمن بن عبد الوهاب السلامي المعزول عن ولاية قوص فضربه بالسيف فأخطأ رأس النشو وسقطت عمامته عن رأسه وقد جرح كتفه وسقط على الأرض ونجا الفارس بنفسه وفي ظنه أن رأس النشو قد طاح عن بدنه لعظم ضربه وبلغ السلطان ذلك فغضب ولم يحضر السماط وبعث إلى النشو بعدة من الجمدارية والجرايحية فقطبت ذراعه بست إبر وجبينه باثنتي عشرة إبرة وألزم والى القاهرة ومصر بإحضار غريم النشو وأغلظ السلطان على الأمراء بالكلام وما زال يشتد ويحتد حتى عادت القصاد بسلامة النشو فسكن ما به ثم بعث النشو مع أخيه رزق الله إلى السلطان يعلمه بأن هذا من فعل الكتاب بموافقة لؤلؤ فطلب السلطان الوالي وأمره بمعاقبة الكتاب الذين هم في المصادرة مع لؤلؤ حتى يعترفوا بغريم النشو وكان السلطان قد قبض على لؤلؤ وكتابه وصادره قبل تاريخه بموافقة النشو فنزل الوالي وعاقب لؤلؤا وضربه ضربا مبرحا وعاقب المعلم أبا شاكر وقرموطا عقابا شديدا فلم يعترفوا بشيء وعوفي النشو وطلع إلى القلعة وخلع السلطان عليه ونزل من القلعة بعد أن رتب