تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
ثم صار من وصل إلى دمشق أخذ أهله وحواصله بحيث الإمكان وتوجه إلى جهة مصر وبقي من بقي بدمشق في خمدة وحيرة لا يدرون ما عاقبة أمرهم فطائفة تغلب عليهم الخوف وطائفة يترجون حقن الدماء وطائفة يترجون أكثر من ذلك من عدل وحسن سيرة واجتمعوا في يوم الأحد بمشهد علي واشتوروا في أمر الخروج إلى ملك التتار غازان وأخذهم أمانا لأهل البلد فحضر من الفقهاء قاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة وهو يومئذ خطيب جامع أهل دمشق والشيخ زين الدين الفارقي والشيخ تقي الدين بن تيمية وقاضي قضاة دمشق نجم الدين ابن صصرى والصاحب فخر الدين بن الشيرجي والقاضي عز الدين بن الزكي والشيخ وجيه الدين بن المنجا والشيخ الصدر الرئيس عز الدين عمر بن القلانسي وابن عمه شرف الدين وأمين الدين بن شقير الحراني والشريف زين الدين بن عدنان والصاحب شهاب الدين الحنفي والقاضي شمس الدين بن الحريري والشيخ محمد بن قوام النابلسي وجلال الدين أخو القاضي إمام الدين القزويني وقد خرج أخوه إمام الدين قبل ذلك مع جماعة جافلا إلى مصر وجلال الدين ابن القاضي حسام الدين الحنفي وجماعة كثيرة من العدول والفقهاء والقراء