تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ركبوا البحر وهربوا إلى جزيرة أرواد وهي بالقرب منها فندب إليها السعدي بما كان أحضره من المراكب والشواني فأخلوها وكان فتح هذه المدن الست في ستة شهور ثم رسم الملك الأشرف بالقبض على الأمير علم الدين سنجر الدوادار فقبض عليه في شهر رمضان وجهز إلى الديار المصرية بعد أن أحيط على جميع موجوده ثم أفرج الملك الأشرف على جماعة من الأمراء ممن كان قبض عليهم وحبسهم وهم الأمير لاجين المنصوري الذي تسلطن بعد ذلك وبيبرس طقصو الناصري وسنقر الأشقر الصالحي وبدر الدين بيسري الشمسي وسنقر الطويل المنصوري وبدر الدين خضر بن جودي القيمري وفي شهر رمضان سنة تسعين وستمائة المذكورة أنعم السلطان الملك الأشرف على علم الدين سنجر المنصوري المعروف بأرجواش خبزا وخلع عليه وأعيد إلى ولاية قلعة دمشق ثم طلب الملك الأشرف قاضي القدس بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة إلى الديار المصرية وولاه قضاءها بعد عزل قاضي القضاة تقي الدين ابن بنت الأعز واستمر الملك الأشرف بالديار المصرية إلى أن تجهز وخرج منها قاصدا البلاد الشامية في يوم السبت ثامن شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وتسعين وستمائة وسار حتى دخل دمشق في يوم السبت سادس جمادى الأولى وفي ثامن جمادى الأولى أحضر السلطان الأموال وأنفق في جميع العساكر المصرية والشامية ووصل الملك المظفر تقي الدين صاحب