تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
الأشرف على أخذ غيرها ولما كان الملك الأشرف محاصرا لعكا استدعى الأمير حسام الدين لاجين المنصوري نائب الشام وهو الذي تسلطن بعد ذلك حسب ما يأتي ذكره والأمير ركن الدين بيبرس المعروف بطقصو في ليلة الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى إلى المخيم وأمسكهما وقيدهما وجهزهما في بكرة نهار الاثنين إلى قلعة صفد ومنها إلى قلعة الجبل وكان تقدم قبل ذلك بستة أيام مسك الأمير سنجر المعروف بأبي خرص وجهزه إلى الديار المصرية محتاطا عليه ثم استقر الملك الأشرف بالأمير علم الدين سنجر الشجاعي المنصوري في نيابة الشام عوضا عن الأمير لاجين المذكور وعندما أمسك الأشرف هذين الأميرين الكبيرين حصل للناس قلق شديد وخشوا من حدوث أمر يكون سببا لتنفيس الخناق عن أهل عكا فكفى الله تعالى ذلك ثم أمسك الأشرف الأمير علم الدين أيدغدي الإلدكزي نائب صفد وما معها لأمر نقمه عليه وصادره وجعل مكانه الأمير علاء الدين أيدكين الصالحي العمادي وأضاف إليه مع ولاية صفد عكا وما استجد من الفتوحات الأشرفية ثم لما فرغ الأشرف من مصادرة أيدكين المذكور ولاه بر صفد عوضا عن علم الدين سنجر الصوابي ثم استدعى الملك الأشرف الأمير بيبرس الدوادار المنصوري الخطائي المؤرخ نائب الكرك وعزله وولى عوضه الأمير آقوش الأشرفي ثم رحل الملك الأشرف عن عكا في بكرة نهار الاثنين خامس جمادى الآخرة ودخل دمشق يوم الاثنين ثاني
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 9 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي