تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
السنة أيضا بنى الملك الظاهر جامع المنشية وأقيمت فيه الخطبة يوم الجمعة ثامن عشرين شهر ربيع الآخر من سنة تسع وستين وستمائة المذكورة ثم في السنة المذكورة أيضا خرج الملك الظاهر من الديار المصرية متوجها إلى نحو حصن الأكراد في ثاني عشر جمادي الآخرة ودخل دمشق يوم الخميس ثامن شهر رجب وكان معه في هذه السفرة ولده الملك السعيد والصاحب بهاء الدين بن حنا واستخلف بمصر الأمير شمس الدين آق سنقر الفارقاني وفي الوزارة الصاحب تاج الدين ابن حنا ثم خرج الملك الظاهر من دمشق في يوم السبت عاشره وتوجه بطائفة من العسكر إلى جهة وولده وبيليك الخازندار بطائفة أخرى إلى جهة وتواعدوا الاجتماع في يوم واحد بمكان معين ليشنوا الغارة على جبلة واللاذقية والمرقب وعرقة ومرقية والقليعات وصافيثا والمجدل وأنطرطوس فلما اجتمعوا على أن يشنوا الغارة فتحوا صافيثا والمجدل ثم ساروا ونزلوا حصن الأكراد يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر رجب من سنة تسع وستين وستمائة وأخذوا في نصب المجانيق وعمل