تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
إلى صدر الدين عبد الملك بن درباس الكردي وولى شيخ الشيوخ ابن حمويه التدريس بالشافعي ومشهد الحسين والنظر في خانقاه الصوفية وجلس الوزير صفي الدين عبد الله بن علي بن شكر في دار السلطنة في حجرة القاضي الفاضل ونظر في الدواوين وسار الأفضل إلى ميا فارقين واستدعى العادل ولده الكامل إلى مصر فخرج من دمشق في ثالث عشرين شعبان وودعه أخوه الملك المعظم عيسى إلى رأس الماء قال العماد الكاتب وسرت معه إلى مصر وأنشدته : دعتك مصر إلى سلطانها فأجب * دعاءها فهو حق غير مكذوب قد كان يهضمني دهري فأدركني * محمد بن أبي بكر بن أيوب ووصل الكامل إلى مصر في عاشر شهر رمضان والتقاه أبوه العادل من العباسة وأنزله في دار الوزارة وكان قد زوجه بنت أخيه صلاح الدين فدخل بها ولم يقطع العادل الخطبة لولد العزيز قلت وهذا مما يدل أيضا على أن الأفضل كان عند الملك المنصور محمد ابن العزيز عثمان بمنزلة الأتابك والظاهر أنه كان ظن الأفضل إذا تم أمره مع عمه العادل هذا استقل بالملك فلم يقع له ذلك ولهذا لم نذكره في ملوك مصر وما ذكرناه هنا إلا في ضمن ترجمة المنصور صاحب الترجمة