تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
بني الحنبلي الناصح وأخاه شهاب الدين وغيرهما وكان الأفضل قد وعد الناصح بقضاء دمشق والشهاب بالحسبة فقال لهم العادل ما الذي دعاكم إلى كسر باب الفراديس ومظاهرة أعدائي علي وسفك دمي فقال له الناصح أخطأنا وما ثم إلا عفو السلطان ثم ساق أبو المظفر كلاما طويلا محصوله العفو عن الحنابلة إلى أن قال وأما الأفضل فإنه سار إلى مصر فأرسل العادل وراءه أبا محمد نجيب الدين إليه بالزبداني يقول له ترفق فأنا لك مثل الوالد وعندي كل ما تريد فقال الأفضل قل له إن صحت مقالتك فأبعد عنك أعدائي الصلاحية وبلغ ذلك الصلاحية فقالوا للعادل إيش قعودنا هنا قم بنا وساروا خلف الأفضل مرحلة مرحلة فنزل الأفضل بلبيس ونزل العادل السائح فرجع الأفضل وضرب معهم المصاف وتقاتلوا فانكسر الأفضل وتفرق عنه أصحابه ورحل إلى القاهرة وأغلق أبوابها وجاء العادل فنزل البركة ودخل سيف الدين أزكش بين العادل والأفضل واتفقوا أن يعطيه العادل ميافارقين وجبل جور وديار بكر ويأخذ منه مصر فاتفق الأمر على ذلك ورحل الأفضل من مصر في شهر ربيع الآخر ودخل العادل إلى القاهرة وأحسن إلى أزكش وقال للأفضل جميع من كان معك كاتبني إلا سيف الدين أزكش ثم قدم العادل أزكش المذكور وحكمه في البلاد ورد القضاء