وكانت غير متجملة في أمرها لما تزوجها أيبك حتى منعته الدخول إليهما بالكلية فلهذا كان المنصور وأمه يحرضان المماليك المعزية على قتلها
وكانت خيرة دينة رئيسة عظيمة في النفوس ولها مآثر وأوقاف على وجوه البر معروفة بها
والذي وقع لها من تملكها الديار المصرية لم يقع ذلك لامرأة قبلها ولا بعدها في الإسلام .
انتهى الجزء السادس من النجوم الزاهرة ، ويليه الجزء السابع
وأوله : ذكر ولاية المعز أيبك التركماني على مصر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 379
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٧٩