وفيها توفي أحمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم أبو بكر سبط ابن فورك وختن أبي القاسم القشيري على ابنته وكان يعظ في النظامية وكان قبيح السيرة
وفيها توفي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف أبو المعالي الجويني الفقيه الشافعي المعروف بإمام الحرمين وجوين قرية من قرى نيسابور ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة وتفقه على والده فأقعد مكانه وله دون العشرين من العمر فأقام الدرس وسمع بالبلاد وحج وجاور ثم عاد إلى نيسابور ودرس بها ثلاثين سنة وإليه المنبر والمحراب ويجلس للوعظ وتخرج به جماعة وصنف نهاية المطلب في رواية المذهب وصنف في الكلام الكتب الكثيرة الإرشاد وغيره قال صاحب مرآة الزمان وقال محمد بن علي تلميذ أبي المعالي الجويني دخلت عليه في مرضه الذي مات فيه وأسنانه تتناثر من فيه ويسقط منها الدود لا يستطاع شم فيه فقال هذه عقوبة اشتغالي بالكلام فاحذروه وكانت وفاته ليلة الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول عن تسع وخمسين سنة
وفيها توفي محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد أبو علي المتكلم المعتزلي شيخ المعتزلة والفلاسفة والداعية إلى مذهبهم وهو من أهل الكرخ وكان يدرس هذه العلوم فاضطره أهل السنة إلى أنه لزم بيته خمسين سنة لا يتجاسر أن يظهر ومات في ذي الحجة
وفيها توفي محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهاب بن حمويه الإمام أبو عبد الله الدامغاني القاضي الحنفي ولد بالذامغان في شهر ربيع الآخر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 121
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٢١