بها لأن حاله في الزهد والورع خلاف ذلك ثم ساق له أشعارا كثيرة منها في غريق في الماء :
[ الطويل ]
غريق كأن الموت رق لأخذه * فلان له في صورة الماء جانبه
أبى الله أن أنساه دهري فإنه * توفاه في الماء الذي أنا شاربه
وله :
[ الوافر ]
سألت الناس عن خل وفي * فقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بود حر * فإن الحر في الدنيا قليل
وكانت وفاته ببغداد من الجانب الشرقي
وفيها توفي محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري كان محدثا فاضلا ثقة صدوقا صاحب صيام وقيام وله شعر وأنشد لابن الرومي :
[ الكامل ]
يا دهر صافيت اللئام مواليا * أبدا وعاديت الأكارم عامدا
فغدرت كالميزان ترفع ناقصا * أبدا وتخفض لا محالة زائدا
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم خمس أذرع وسبع عشرة إصبعا وفتح الخليج في ثاني النسئ وكان الوفاء في ثامن توت وكان مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وتسع أصابع ونقص في تاسع بابة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 118
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١١٨