تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
في جانبي المصلى لواءين مشدودين على رمحين قد لبست أنابيبهما من الفضة ويرخيهما فيدخل الخليفة من شرقي المصلى إلى مكان يستريح فيه قليلا ثم يخرج محفوظا كما يخرج للجمعة فيصلي بالتكبيرات المسنونة والقوم من ورائه على ترتيبهم في صلاة الجمعة ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة سبح اسم ربك الأعلى وفي الأخرى الغاشية ثم يصعد إلى ذروة المنبر وعليها طراحة سامان أو دبيقي وباقي درجه مستور بالأبيض ويقف الوزير أسفل المنبر ومعه قاضي القضاة وصاحب الباب وإسفهسالار العساكر وصاحب السيف وصاحب الرسالة وزمام القصر وصاحب دفتر المجلس وصاحب المظلة وإمام الأشراف الأقارب وصاحب بيت المال وحامل الرمح ونقيب الأشراف الطالبيين فيشير الخليفة إلى الوزير فيصعد ويقبل رجله بحيث يراه الناس ثم يقف على يمينه ثم يشير إلى القاضي فيصعد إلى سابع درجة فيشير إليه الخليفة فيخرج من كمه درجا أحضر إليه أمس من ديوان الإنشاء قد عرض على الخليفة والوزير فيقرؤه معلنا وأوله البسملة ويليها ثبت بمن شرف بصعوده المنبر الشريف في يوم كذا من سنة كذا من عبيد أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين بعد صعود السيد الأجل . . . ويذكر الوزير بألقابه