شدة على رؤوس الفراشين مع صاحب المائدة وهو أستاذ جليل إلا أنه ليس بمحنك وفي كل شدة طيفور فيه الأواني الخاص فيها من الأطعمة الخاص من كل نوع شهي وكل صنف من المطاعم العالية وله روائح عبقة مسك أرخية وعلى كل شدة طرحة حرير تعلو الشدة
فيحمل الخليفة إلى الوزير منها جزءا وافرا ويعطى الأمراء ومن حضر ثم يوصل إلى أهل مصر من ذلك كثيرا من الفضلات
ثم يصلي الخليفة العصر ويتحرك إلى العود والناس في الطريق جلوس لنظره
وزيه في هذه الأيام لبس الثياب البياض المذهبة والملونة وهي العمامة والمنديل مشدود وشدته مفردة عن شدات الرعية وذؤابته تقرب من الجانب الأيسر ويتقلد السيف العربي المجوهر بغير حنك ولا مظلة ولا يتيمة ولذلك أوقات مخصوصة فلا يمر بمسجد في طريقه إلا ويعطى قيمه دينارا كما جرى في الرواح
وينعطف من باب الخرق فيدخل من بابي زويلة ويشق القاهرة إلى القصر
ويكون ذلك من المحرم إلى شهر رمضان كما مر في أول العام
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 93
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٩٣