تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الصفا ويقال له الشارع الأعظم إلى دار الأنماط إلى جامع مصر فيجد ببابه الشريف الخطيب واقفا على مصطبة فيها محراب مفروش بحصير معلق عليه سجادة وفي يده مصحف يقال إنه بخط علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو من خاصله فيناول الشريف الخليفة المصحف فيأخذه ويقبله ويتبارك به ويعطيه صاحب الخريطة المقرر للصلاة ثلاثين دينارا وهي رسمه كلما مر به الخليفة فيعطيها الشريف إلى مشارف الجامع فيأخذ منها أربعة عشر دينارا ويفرق الباقي على القامة والمؤذنين خاصة ثم يسير الخليفة إلى دار الملك فينزلها والوزير معه وكلما مر من القصر إلى دار الملك بمسجد أعطى قيمه دينارا ثم تأتي المائدة من القصر وعدتها خمسون
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 92 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي