وفيها كان القحط ببغداد وأبيع الكر بتسعين دينارا
وفيها ملك جوهر القائد العبيدي مصر وخطب لبني عبيد المغاربة وانقطع الدعاء لبني العباس من مصر حسب ما ذكرناه في ترجمة أحمد ابن علي بن الإخشيذ هذا
وفيها حج بالناس من العراق الشريف أبو أحمد الموسوي والد الرضي والمرتضى
وفيها ولي إمرة دمشق الحسن بن عبيد الله بن طغج ابن أخي الإخشيذ فأقام بها شهورا ثم رحل في شعبان واستناب بها سمول الكافوري ثم سار الحسن إلى الرملة فالتقى مع ابن فلاح مقدمة جوهر القائد في ذي الحجة بالرملة فانهزم جيشه وأخذ أسيرا وحمل إلى المغرب حسب ما ذكرناه في ترجمة أحمد بن علي بن الإخشيذ صاحب الترجمة
وفيها عصى جند حلب على ابن سيف الدولة فجاء من ميافارقين ونازل حلب وبقي القتال عليها مدة
وفيها استولى الرعيلي على أنطاكية وهو رجل غير أمير وإنما هو من الشطار وانضم عليه جماعة فقوي أمره بهم فجاءت الروم ونزلوا على أنطاكية وأخذوها في ليلة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 26
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٦