پرش به محتوای اصلی

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحه 228

پدیدآورندگان:

ص۲۲۸
أبا المطاع ذا القرنين بن حمدان وكان يوم الجمعة فصلى لؤلؤ بالناس العيد وأبو المطاع الجمعة وحمل لؤلؤ إلى بعلبك فقتل بها بأمر الحاكم وفيها توفي أبو علي الأمير عميد الجيوش واسمه الحسين بن أبي جعفر كان أبوه من حجاب عضد الدولة بن بويه وجعل ابنه هذا برسم صمصام الدولة فخدم المذكور صمصام الدولة وبهاء الدولة فولاه بهاء الدولة العراق فقدمها والفتن قائمة فقتل وصلب وغرق حتى بلغ من هيبته أنه أعطى غلاما له صينية فضة فيها دنانير فقال خذها على رأسك وسر من النجمي إلى الماصر الأعلى فإن اعترضك معترض فأعطه إياها واعرف المكان فجاء الغلام وقد انتصف الليل وقال مشيت الحد جميعه فلم يلقني أحد وفيها توفي أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبيد الهروي اللغوي المؤدب مصنف الغربيين في اللغة لغة القرآن ولغة الحديث ومات في شهر رجب وفيها توفي علي بن محمد أبو الفتح البستي الكاتب الشاعر قال الحاكم هو واحد عصره وحدثني أنه سمع الكثير من أبي حاتم بن حبان انتهى قلت وهو صاحب النظم الرائق والنثر الفائق ومن كلامه النثر من أصلح فاسده أرغم حاسده عادات السادات سادات العادات ومن شعره رحمه الله تعالى :