Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 122

Contributors:

P.122
في المحرم سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وضرب اسمه على السكة والبنود وخطب له باليمن ولم يزل في سلطانه وعظم شأنه إلى أن خرج إلى بلبيس متوجها إلى الشام فابتدأت به العلة في العشر الأخير من رجب سنة ست وثمانين وثلاثمائة ولم يزل مرضه يزيد وينقص حتى ركب يوم الأحد لخمس بقين من شهر رمضان من السنة المذكورة إلى الحمام بمدينة بلبيس وخرج إلى منزل الأستاذ أبي الفتوح برجوان وكان برجوان صاحب خزانته بالقصر فأقام عنده وأصبح يوم الاثنين وقد اشتد به الوجع يومه ذلك وصبيحة نهار الثلاثاء وكان مرضه من حصاة وقولنج فاستدعى القاضي محمد بن النعمان وأبا محمد الحسن بن عمار الكتامي الملقب أمين الدولة - وهو أول من تلقب من المغاربة وكان شيخ كتامة وسيدها - ثم خاطبهما في أمر ولده الملقب بالحاكم ثم استدعى ولده المذكور وخاطبه أيضا بذلك ولم يزل العزيز في الحمام والأمر يشتد به إلى بين الصلاتين من ذلك النهار وهو الثلاثاء الثامن والعشرون من شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة فتوفي في مسلخ الحمام هكذا قال المسبحي قلت والعزيز هذا هو الذي رتب الفطرة في عيد شوال وكانت تعمل على غير هذه الهيئة وكانت الفطرة تعمل وتفرق بالإيوان ثم نقلت في عدة أماكن وكان مصروفها في كل سنة عشرة آلاف دينار وتفصيل الأنواع دقيق ألف حملة سكر سبعمائة قنطار قلب فستق ستة قناطير لوز ثمانية قناطير بندق أربعة قناطير تمر أربعمائة إردب زبيب ثلاثمائة إردب خل ثلاثة قناطير