تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بنا الظن وما علمنا أن زيارتنا لك تروعك ثم كلمني وباسطني فلما زال روعى قال أنشدني قصيدتك التي منها : * يا بن بنت النار موقدها * فقلت لا تنغص إحسانك فقال ما قصدي إلا زيادة الأنس بك فامتنعت فقال والله لا بد فأنشدته القصيدة إلى قولي : * ما لحاذيه سراويل * فقال والله لقد أحصينا ما في خزائن ذي اليمينين يعنى خزائن أبيه طاهر بن الحسين فإنه كان يلقب بذي اليمينين بعد موته فكان فيها ثلاثة آلاف سراويل من أصناف الثياب ما في واحد منها تكة فما حملك على هذا قلت أنت حملتني بقولك : وأبى من لا كفاء له * من يساوى مجده قولوا فلما فخرت على العرب فخرنا على العجم فقبل العذر واظهر العفو ثم قال هل لك في الصحبة إلى قتال مصر فاعتذرت بالعجز عن الحركة فأمر بإحضار