تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
أنت غرب وذاك شرق مقيما * أي فتق أتى من الجانبين وحقيق إذ كنتما في قديم * لزريق ومصعب وحسين ان تنالا ما نلتماه من المجد * وأن تعلوا على الثقلين فأمر له عن كل بيت بألف دينار وسار معه إلى مصر والإسكندرية وبينما هو راكب على فرسة بالإسكندرية نزلت يد فرسة في مخرج فوقع به فيه فمات وقيل إن عبد الله هذا لما استولى على مصر وهب له المأمون خراجها فلم يدخلها حتى صعد المنبر فما نزل حتى فرق جميع ذلك وكان ثلاثة آلاف ألف دينار وقال سهل بن ميسرة لما رجع عبد الله بن طاهر من الشام إلى بغداد صعد فوق سطح فنظر إلى دخان يرتفع من جواره فقال ما هذا الدخان فقيل له لعل قوما يخيرون فقال أو يحتاج جيراننا إلى ذلك ثم دعا حاجبه وقال امض ومعك كاتب واحص جيراننا من لا يقطعهم عنا شارع فمضى وأحصاهم فبلغ عددهم الف نفس فأمر لكل بيت بالخبز واللحم وما يحتاجون إليه وبكسوة الشتاء والصيف والدراهم فما زالوا كذلك حتى خرج من بغداد فانقطع ذلك لكنه صار يبعث إليهم من خراسان بالكسوة مدة حياته وقيل إن المأمون سأل عبد الله بن طاهر هذا أيما أحسن منزلي أم منزلك قال يا أمير المؤمنين منزلي قال ولم قال لأني فيه مالك وأنا في منزلك مملوك وكان عبد الله بن طاهر لا يدخل في منزله خصيا ويقول هم بين النساء رجال وبين الرجال نساء وقال أحمد بن يزيد السلمي كنت مع طاهر بن الحسين بالرقة فرفعت إليه قصص فوقع عليه بصلات فبلغت ألفي ألف درهم وسبعمائة ألف درهم ثم كنت