Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 124

Contributors:

P.124
كان عند جعفر في مجلسه فأقبلت إليه خنفساء فقال أبو علقمة أليس يقال إن الخنفساء إذا أقبلت إلى رجل أصاب خيرا قالوا بلى فقال جعفر يا غلام أعط الشيخ ألف دينار ثم نحوها عنه فأقبلت الخنفساء ثانيا فقال يا غلام أعطه ألفا أخرى وله من هذا أشياء كثيرة ثم زالت عنه وعن أهله تلك النعم حتى احتاجت أمه إلى السؤال قال الذهبي عن محمد بن عبد الرحمن الهاشمي صاحب صلاة الكوفة قال دخلت على أمي يوم النحر وعندها امرأة في أثواب رثة فقالت لي أمي أتعرف هذه قلت لا قالت هذه عبادة أم جعفر البرمكي فسلمت عليها ورحبت بها ثم قلت يا فلانة حدثينا بعض أمركم قالت اذكر لك جملة فيها عبرة لقد هجم على مثل هذا العيد وعلى رأسي أربعمائة جارية ونحرت في بيتي خاصة ثمانمائة رأس وأنا أزعم أن ابني جعفرا عاق لي وقد أتيتكم الآن يقنعني جلد شاتين اجعل أحدهما شعارا والآخر دثارا أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ذراعان وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة أربعة عشر ذراعا وإصبعان

ذكر ولاية أحمد بن إسماعيل على مصر

هو أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس الأمير أبو العباس الهاشمي العباسي أمير مصر ولاه الرشيد على صلاة مصر بعد عزل الليث بن الفضل عنها في سنة سبع وثمانين ومائة فقدمها يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة من السنة المذكورة وسكن المعسكر على عادة أمراء بنى العباس وجعل على شرطته معاوية بن صرد وفى ولايته استنجده إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية فأمده بالعساكر وتوجهوا إليه ثم عادوا