ستين مسكينا ، أو صيام شهرين متتابعين . فإن خدشت وجهها ، حتى تدميه ، وجب عليها كفارة اليمين . فإن لطمت وجهها ، استغفرت الله « تعالى » ، ولا كفارة عليها أكثر من الاستغفار .
ومن [ 1 ] وجبت عليه كفارة مرتبة ، فعجز عن الرقبة ، فانتقل إلى الصوم ، فصام شيئا ، ثمَّ وجد الرقبة ، لم يلزمه الرجوع إليها ، وجاز له لبناء على الصوم . وإن رجع إلى الرقبة ، كان ذلك أفضل له .
ومن ضرب مملوكا له فوق الحد ، كانت كفارته أن يعتقه . فإن قتله ، كان عليه عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا ، وعليه التوبة مما فعل .
شرح
ومراده الترتيب كما ذكر في الجزء الثالث من الاستبصار ( 1 )( 1 ) الاستبصار ، ج 4 ، باب أن كفارة الظهار مرتبة غير مخير فيها ، ص 58 .حيث اختلفت الأخبار في كفارة الظهار : فوردت تارة مرتبة ، وتارة بلفظه « أو » فقال : لفظة « أو » الموضوعة للتخيير نحملها هنا على الترتيب بدلالة الأخبار المطابقة للقرآن ( 1 )( 1 ) المجادلة : 3 و 4 ..
هامش
[ 1 ] في خ : « متى » .