أصابع مضمومة .
ثمَّ ليمسح ظاهر قدميه بما بقي فيهما من النداوة إلى الكعبين . وهما النابتان في وسط القدم .
ولا يستأنف لمسح الرأس والرجلين ماء جديدا .
والمرأة تفعل في وضوئها مثل ما ذكرناه ، إلا أنها تبتدئ في غسل يديها بباطن ذراعيها ، والرجل يبتدئ بظاهرهما .
ويجوز لها أن لا تضع قناعها في صلاة الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، بل تدخل أصابعها تحت القناع ، ولا بد لها من وضع القناع في صلاة الغداة والمغرب .
والمضمضة والاستنشاق سنتان ، وليسا بفرضين ، لا في الوضوء ولا في الغسل من الجنابة ، ولا يكونان أقل من ثلاث مرات .
وما قدمناه ( 1 ) من التسمية على حال الطهارة والدعاء عند غسل
شرح
( 1 ) قوله رحمه الله [ 1 ] : « وما قدمناه من التسمية على حال الوضوء والدعاء عند غسل الأعضاء فمندوب » .
وما ذكر عند غسل الأعضاء دعاء .
الجواب : يحتمل أن يريد بالدعاء ما ذكره عند المضمضة والاستنشاق ، فان [ 2 ] ذلك من أجزاء الطهارة وإن كان ندبا ويحتمل أن يكون لفظة الدعاء رفعا ، لا عطفا على التسمية ، وتكون اللام فيه للعهد ، إحالة على المعروف ، لا إحالة على ما سبق في الكتاب .
هامش
[ 1 ] ليس « رحمه الله » في ( ح ، ش ) .
[ 2 ] في ح ، ش : « وإن » .