إلا أن تكون على يده نجاسة ، فيفسد بذلك الماء ، إلا أن يزيد على الكر ، ولا يحمل شيئا من النجاسة . فإذا فرغ من الاستنجاء ، قام من موضعه ، ومسح يده [ 1 ] على بطنه . وقال : « الحمد لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني طعامي وشرابي [ 2 ] ، وعافاني من البلوى » ( 1 ) . فإذا أراد الخروج من الموضع الذي تخلى فيه ، فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى ، وليقل : « الحمد [ 3 ] لله الذي عرفني لذته ، وأبقى في جسدي قوته ، وأخرج عني أذاه . يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة [ 4 ] لا يقدر القادرون قدرها » ( 1 ) . فإذا أراد أن يتوضأ وضوء الصلاة ، فليجعل الإناء على يمينه ، وليقل
شرح
إلا أن يزيد على الكر فلا يحمل شيئا من النجاسات » .
لم قال : إلا أن يزيد على الكر ؟ ولو قال : « كرا » كان أحسن .
الجواب : لأن مع إدخال يده تعلق بها أجزاء من الماء ، فعند خروج أول جزء منها ينقص الماء عن كر بتقدير أن يكون كرا لا غير ، أما إذا كان زائدا بقي بعد رفع اليد ما يكون كرا ، فلا ينجس بما بقي على اليد من [ 5 ] الماء .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 12 ، 13 ، ص 255 .
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، ح 13 ، 11 ، ص 254 - 255
[ 1 ] في ح : « يده اليمنى على بطنه » .
[ 2 ] ليس « وشرابي » في ( م ) .
[ 3 ] في م : « بسم الله ، الحمد . » .
[ 4 ] في م : « يا لها نعمة » مرتين . وفي ح : « يا لها من نعمة » مرتين .
[ 5 ] في ش ، ك : « في » .