لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ونُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ) * ( 1 ) ، وقوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ ولَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ ) * ( 2 ) . الثالث : الكذب على الله تعالى والافتراء عليه ، لقوله تعالى : * ( ويَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى الله وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ) * ( 3 ) . وقوله تعالى : * ( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ * مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ) * ( 4 ) ، وقد أورد عليه في الجواهر بأنّه ليس في الآية الثانية ذكر النار ( 5 ) . الرابع : قتل النفس التي حرّم الله قتلها ، قال الله تعالى : * ( ومَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وغَضِبَ الله عَلَيْهِ ولَعَنَهُ وأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ) * ( 6 ) . وقال عزّ وجلّ : * ( ولا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ الله كانَ بِكُمْ رَحِيماً . ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وكانَ ذلِكَ عَلَى الله يَسِيراً ) * ( 7 ) . الخامس : الظلم ، قال الله عزّ وجلّ : * ( إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وساءَتْ مُرْتَفَقاً ) * ( 8 ) .
نهاية التقرير في مباحث الصلاة تقريرا لما أفاده السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 251
مساهمون: الشيخ محمد الفاضل اللنكراني
ص٢٥١
هامش
( 1 ) الحج : 9 .
( 2 ) البروج : 10 .
( 3 ) الزمر : 60 .
( 4 ) يونس : 69 - 70 .
( 5 ) جواهر الكلام 13 : 311 .
( 6 ) النساء : 93 .
( 7 ) النساء : 29 - 30 .
( 8 ) الكهف : 29 .