والخامسة - ما في العيون في خبر طويل عن الرضا عليه السلام ، وفي اخره
( وبأيهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم ) ( 1 ) . . . الخبر .
والسادسة - ما في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن رجل
اختلف عليه رجلان من أهل دينه في خبر أمر ، كلاهما يرويه أحدهما يأمره
والاخر ينهاه ، كيف يصنع ؟ قال عليه السلام : ( يرجئه حتى يلقى من يخبره فهو في
سعة حتى يلقاه ) ( 2 ) .
والسابعة - ما في الكافي بعد الخبر المزبور : وفي رواية أخرى ( بأيهما أخذتم
من باب التسلم وسعك ) ( 3 )
والثامنة - ما في ديباجة الكافي حيث قال : لقوله عليه السلام : ( بأيهما أخذتم
من باب التسليم وسعكم ) ( 4 ) .
والتاسعة - مرفوعة زرارة المروية في عوالي اللئالي ، وفي آخرها : ( اذن فتخير
أحدهما فتأخذ به ودع الاخر ) ( 5 ) .
والجواب : أما عن الأولى ، فبأن صدرها مقيد بالعرض على الكتاب والسنة ،
حيث قال : ( قلت له تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة ؟ فقال عليه السلام : ما جاءك
عنا ، فقس على كتاب الله وأحاديثنا ، فإن كان يشبههما فهو منا ، وإن لم يكن
يشبههما ، فليس منا . قلت يجيئنا الرجلان - وكلاهما ثقة - بحديثين مختلفين ، ولا
نعلم أيهما الحق ؟ قال عليه السلام : فإذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 20 حديث 45 والوسائل 18 : 8 : حديث 21 .
( 2 ) الكافي 1 : 53 : باب اختلاف الحديث من كتاب فضل العلم : حديث 7 والوسائل 18 : 77
حديث 5 .
( 3 ) الكافي 1 : 53 باب اختلاف الحديث من كتاب فضل العلم : حديث 7 والوسائل 18 حديث 6 .
( 4 ) الكافي 1 : 7 والوسائل 18 : 80 حديث 19 .
( 5 ) عوالي اللئالي 4 : 133 حديث 229 .
( 6 ) الوسائل ج 18 ص 87 باب 9 من أبواب صفات القاضي : حديث 40 .