تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
" في الاستدلال بآية الأذن " * آية الأذن 115 - قوله : المراد بتصديقه المؤمنين هو ترتيب خصوص ( 1 ) الخ : بملاحظة سياق الآية ( 2 ) من حيث كونه ( ص ) أذن خير لهم فيصدقهم فيما هو خير لهم . وعن الصادق ( ع ) : " يصدق المؤمنين ، لأنه ( ص ) كان رؤوفا رحيما بالمؤمنين ( 3 ) " ، لا بملاحظة تعدية الفعل باللام المشعر بأن المراد تصديقه لهم فيما ينفعهم ويكون لهم لا عليهم ، وذلك ، لان الايمان يتعدى بالإضافة إلى متعلقه دائما بالباء والى من يدعو إليه باللام قال تعالى ( لن نؤمن لك ) ( 4 ) ( وما أنت بمؤمن لنا ) ( 5 ) و ( أنؤمن لبشرين مثلنا ) ( 6 ) ( فامن له لوط ) ( 7 ) و ( قال امنتم له ) ( 8 ) و ( لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) ( 9 ) فكون الايمان متعديا باللام هنا بالإضافة إلى المؤمنين على طبق طبعه ومقتضاه فهو يقر
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : ج 2 ، ص 96 وكفاية الأصول : 301 ، ( ت ، آل البيت ) . ( 2 ) البراءة : الآية 61 - ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن . . . ) . ( 3 ) تفسير نور الثقلين : ج 2 ، ص 237 ، ح 220 . ( 4 ) الاسراء : الآية 90 - ( قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ) . ( 5 ) يوسف : الآية 17 - ( وما أنت لمؤمن لنا ولو كنا صادقين ) . ( 6 ) مؤمنون : الآية 47 - ( فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا ) . ( 7 ) العنكبوت : الآية 26 ، ( فأمن له لوط ) . ( 8 ) طه : الآية 71 والشعراء : الآية 49 - ( قال امنتم له ) . ( 9 ) آل عمران : الآية 73 .
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 230 | الشيخ محمد حسين الاصفهاني / رمضان قلى زاده المازندراني