تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
بالأئمة عليهم السلام في غير واحد من الاخبار . مع أن قصر مورد الآية على خصوص الأئمة ( ع ) لا يلائم مورد الآية كما لا يخفى على من راجعها . وظني ( والله أعلم ) أن أهل الذكر في كل زمان بالنسبة إلى ما يطلب السؤال عنه مختلف ، فالسؤال عن كون النبي ( ص ) لا يجب أن يكون ملكا أو ملكا وانه لا يمتنع عليه الطعام والشراب لا بد من أن يكون من غير النبي ( ص ) وعترته عليهم السلام لأنهم محل الكلام بل عن العلماء العارفين بأحوال الأنبياء السابقين والسؤال عن مسائل الحلال والحرام في هذه الشريعة المقدسة لابد من أن ينتهى إلى الأئمة ( ع ) فإنهم عيبة علم النبي ( ص ) وحملة احكامه فالمصداق حيث إنه في هذا الزمان منحصر فيهم من حيث لزوم انتهاء الأمر إليهم فلذا فسر أهل الذكر بهم ( ع ) والله أعلم .
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 229 | الشيخ محمد حسين الاصفهاني / رمضان قلى زاده المازندراني