الفصل الثالث في مقدمة الواجب
اختلفوا في وجود الملازمة بين وجوب الشئ ووجوب مقدماته على
أقوال ، ولا يخفى أن المراد بالمقدمة هنا ليس مطلق ما لا بد منه في
وجود الشئ ، حتى تشمل عدم الأضداد المقارن لوجود الشئ
المطلوب ، بل المراد منها ما وقع في طريق وجود الشئ وما كان
متقدما
عليه ، سواء كان علة تامة أو ناقصة بتمام أقسامها من الشرط ، وعدم
المانع ، وغيرهما ،
وقبل الخوض في المقصود نذكر أمورا مهمة :