شرح
لكنّهم لم يتجرّعوا الغصص ، ولم يتحمّلوا المشاقّ في معرفة الأحكام عُشر
معشار الآخرين المنقطعين ، وذلك لسهولة الأمر على أُولئك السابقين بالاستعلام
منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أو من خلفائه الموجودين بين أظهرهم ، ومن الواضح أنّ أفضل
الأعمال أحمزها وأصعبها ( 1 ) .
فكيف يقاس فضلهم على فضل الآخرين الّذين آمنوا بسواد على بياض ،
هامش
( 1 ) مأخوذ من حديث نبويّ ، انظر النهاية الأثيرية 1 : 440 ، مجمع البحرين 4 : 16 ( حمز ) بحار
الأنوار 67 : 191 ، شرح المواقف ( الجرجاني ) 8 : 285 ، كشف الخفاء ( العجلوني ) 1 :
155 / 459 .