تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
شرح
طريقهم ، وثلاثة من طريق الإماميّة ( قدس سرهم ) . ثمّ قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه : " عليّ منّي وأنا منه " فيه من طريقهم خمسة وثلاثون حديثاً ، ومن طريق الخاصّة ستّة أحاديث . ثمّ أمره إيّاه بتبليغ سورة براءة وعزل أبي بكر عن ذلك ، معلّلا بأنّ عليّاً ( عليه السلام ) منه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وفيه من طريقهم ثلاثة وعشرون حديثاً ، ومن طريق الخاصّة ستّة عشر حديثاً . فإنّ كلاّ من تلك الأحاديث الصحيحة المرويّة بطرق الفريقين يعاضد حديث المنزلة ، ويثبت للوصيّ ( عليه السلام ) جميع فضائل النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفواضله ، ويحكم باشتراكهما في جميع درجات الكمال ومحامد الخصال : فضلا ، وشرفاً ، وأدباً ، وحسباً ، ودرجةً ، ومنزلةً ، كما كان كلّ ذلك بين موسى ( عليه السلام ) وهارون ( عليه السلام ) عدا ما ذُكر من الأمرين المنتفيين بالنصّ وبالعلم القطعي . هذا مضافاً إلى ما ورد أيضاً في كتب الفريقين من نصوص النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على إمامته ووصايته وخلافته ، وسائر مناقبه ( عليه السلام ) بعبارات مختلفة في مواضع شتّى ، بطرق عديدة . ففي بعضها : أنّه ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خُلقا من نور واحد ، وأنّه لولاهما وفاطمة والحسنان ( عليهم السلام ) لما خلق الله تعالى آدم ( عليه السلام ) ، ولا الجنّة ، ولا النار ، ولا العرش ، ولا الكرسيّ ، ولا السماء ، ولا الأرض ، ولا الملائكة ، ولا الإنس ولا الجنّ ، وأنّه تعالى خلق الملائكة من نور وجه عليّ ( عليه السلام ) ، وفيه من طريق القوم تسعة عشر حديثاً ، ومن طريق الإماميّة ( قدس سرهم ) أربعة عشر حديثاً . وفي بعضها : أنّه " أمير المؤمنين " و " سيّد المسلمين " و " أمير البررة " و " الإمام " و " الحجّة " و " الوصيّ " و " الخليفة " وفيه اثنان وأربعون حديثاً من طرقهم ، وثمانية وثلاثون من طريق الخاصّة ( قدس سرهم ) . وفي بعضها : أنّه ( عليه السلام ) والأئمّة الأحد عشر من ولده ( عليهم السلام ) حجج الله على خلقه من بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفيه تسعة أحاديث من طرقهم ، وتسعة عشر حديثاً من
نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 599 | السيد حسن الحسيني اللواساني / السيد ابراهيم اللواساني