تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
شرح
الصنعاني في الروضة النديّة ( 1 ) . الثاني والستّون : محمّد مبين اللكهنوي في وسيلة النجاة ( 2 ) . الثالث والستّون : ولي الله اللكهنوي في مرآة المؤمنين ( 3 ) . الرابع والستون : محمّد محبوب العالم في تفسير شاهي ( 4 ) . الخامس والستّون : أحمد الزيني الشافعي في الفتوحات ( 5 ) . السادس والستّون : الشيخ محمّد حبيب الله المالكي في كفاية الطالب ( 6 ) . إلى غير ذلك من علمائهم ومحدّثيهم ( 7 ) . وإنّ عبارات أُولئك كلّهم ونصوصهم في ذكر حديث الغدير ، وتهنئة أبي بكر وعمر ثمّ بقيّة الصحابة وسائر الجموع لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بثبوت مولويّته ، وحصول أمر جديد خطير له ، وهو خلافته الكبرى المدلول عليه بكلمة " أصبحت " و " أمسيت " متقاربة . بل صرّح ستّة عشر من أُولئك المذكورين بعد نقلهم الحديث والتهنئة : أنّه بعد تماميّة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خطبته ذلك اليوم ونزوله من علا منبره ، لم يزل من موضعه ولم يفارق عليّاً ( عليه السلام ) حتّى نزل قوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) . ثمّ أمر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بنصب خيمة خاصّة لعليّ ( عليه السلام ) ، وأجلسه فيها ، وأمر على جميع الأفواج أن يدخلوا خيمة عليّ ( عليه السلام ) ويسلّموا عليه بإمرة المؤمنين ، ويبايعونه على ذلك ، فتزاحمت الجموع لامتثال أمره ، وكلّما دخل عليه فوج وهنّؤوه وبايعوه استبشر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو يقول : " الله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة
هامش
( 1 ) الروضة النديّة شرح التحفة العلويّة : 155 . ( 2 ) وسيلة النجاة : 102 . ( 3 ) مرآة المؤمنين : 41 . ( 4 ) حكاه عنه في الغدير 1 : 282 . ( 5 ) الفتوحات الإسلاميّة 2 : 306 . ( 6 ) كفاية الطالب في حياة عليّ بن أبي طالب : 28 ( نقلا عن الغدير ) . ( 7 ) انظر مسند أحمد 4 : 281 ، تاريخ مدينة دمشق ( ابن عساكر ) 2 : 87 / 591 تحقيق : المحمودي ، نُزُل الأبرار : 52 ، مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( محبّ الدين الطبري ) : 112 / 105 ، لتسهيل الخطب انظر الغدير 1 : 270 - 283 .
نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 586 | السيد حسن الحسيني اللواساني / السيد ابراهيم اللواساني