شرح
الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل عبادة ، وأكمل معرفة ، وأرفع درجة ، وأعلى منزلة من الثقلين
كلّهم . وبذلك يثبت انحصار أمر الخلافة ولياقة الإمامة فيه دون غيره ، فإنّه ( عليه السلام ) كان
أشدّ بأساً وأقوى بطشاً من جميع الأوّلين والآخرين في محامات الدين ، والذبّ
عن النبيّ الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن معه من المسلمين .