المسانيد : مفرده : مُسند
هي الكتب التي جمع فيها مسند كلّ
صحابي على حدّة .
نهاية الدراية ، ص 175 .
أُنظر : " المسند " أيضاً .
المساواة : قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد
كتب الحديث المعتمدة ، وهي من علوّ
التنزيل .
- : هي قلّة عدد الإسناد ، بحيث يقع بين
الراوي وبين المعصوم ( عليه السلام ) ، أو أحد
أصحابه ، أو من اُخذ عن أحد أصحابه من
العدد . مثل ما وقع بين الشيخ الطوسي مثلا
وبينه ، وهذا النوع لا يقع في عصرنا أصلا .
وصول الأخيار ، ص 146 ؛ نهاية الدراية ،
ص 211 ؛ مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 250 .
المستدرَك :
هو الكتاب الذي يكون متمّماً لكتاب آخر
بنفس الشروط والكيفيّة من جهة
الحديث وغيره ، فيما فات على المتقدّم
من الروايات ؛ مثل مستدرك وسائل
الشيعة للمحدّث النوري عند الخاصّة ،
ومستدرك الصحيحين للحاكم النيشابوري
عند العامّة .
المستفيض : من فاض الماء يفيض فيضاً
وفيوضاًو فيوضة ، وفيضاناً : كثر حتّى سال .
مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 128 .
هو الحديث الذي زادت رواته عن ثلاثة
في كلّ مرتبة ، أو زادت عن اثنين عند
بعضهم .
الرعاية في علم الدراية ، ص 69 ؛ وصول
الأخيار ، ص 99 الوجيزة ، ص 4 ؛ توضيح
المقال ، ص 268 ؛ نهاية الدراية ، ص 158 ؛
مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 128 .
- : قد يروى الحديث من طريقين حَسَنين ، أو
موثَّقين ، أو ضعيفين ، أو بالتفريق ، أو
يروى بأكثر من طريقين كذلك فيكون
مستفيضاً .
وصول الأخيار ، ص 98 .
- : ويسمّى المشهور مستفيضٌ أيضاً ، وفرّق
بينهما بأن يجعل المستفيض ما يُعتبر
الزيادة في جميع الطبقات والمراتب ، ما
لم يبلغ حد التواتر ، والمشهور يُعتبر فيه
الزيادة في السند في الجملة . فالمشهور
أعمّ من المستفيض .
الرعاية في علم الدراية ، ص 70 ؛ جامع
المقال ، ص 4 ؛ توضيح المقال ، ص 269 .
- : هو كالمتواتر ينقسم إلى مستفيض اللفظ
والمعنى ، ومستفيض المعنى فقط ، بل
مستفيض اللفظ فقط .
توضيح المقال ، ص 268 ؛ لب اللباب ( ميراث
حديث شيعة ، الدفتر الثاني ) ، ص 452 ؛
مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 129 .
معجم مصطلحات الرجال والدراية — صفحة 157
مساهمون: محمد كاظم رحمان ستايش
ص١٥٧