المُرسَل : - بفتح السين - مأخوذ من إرسال
الدابّة ، أي : رفع القيد والربط عنها .
فكأنّه باسقاط الراوي رفَع الربط الذي
بين رجال السند بعضها ببعض .
مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 338 .
- : هو ما رواه عن المعصوم ( عليه السلام ) من لم يدركه ،
سواء كان الساقط واحداً أم أكثر ، وسواء
رواه بغير واسطة أو بواسطة ، نسيها أو
تركها مع علمه بها ، أو أبهمها كقوله : " عن
رجل " أو " عن بعض أصحابنا " ، هذا هو
المعنى العامّ للمرسل المتعارف عند
أصحابنا ، وقد يختصّ المرسل بإسناد
التابعي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) من غير ذكر
الواسطة ، وهذا هو المعنى الأشهر له عند
الجمهور .
الرعاية في علم الدراية ، ص 136 ؛ وصول
الأخيار ، ص 106 ؛ الرواشح السماوية ،
ص 170 - 171 ( الراشحة السابعة
والثلاثون ) ؛ الوجيزة ، ص 4 ؛ نهاية الدراية ،
ص 189 ؛ مقباس الهداية ، ج 1 ،
ص 338 - 340 .
- : أو سقط من آخرها كذلك أو جميعها سمّوه
مرسلا ، وربما سمّي منقطعاً أو مقطوعاً .
جامع المقال ، ص 4 .
- : هو بمعناه المعروف العامّ يشمل المرفوع
والموقوف والمعلّق والمقطوع والمعضل ،
وبمعناه الخاصّ ما سقطت رواته أجمع أو
من آخرهم واحد أو أكثر ، وإن ذكر
الساقط بلفظ مبهم ك " بعض " و " بعض
أصحابنا " دون ما إذا ذكر بلفظ مشترك
وإن لم يميّز .
لب اللباب ( ميراث حديث شيعة ، الدفتر
الثاني ) ، ص 451 - 452 ؛ توضيح المقال ،
ص 273 .
المثال لذلك : محمّد بن يعقوب ، عن علي
بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن
يونس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد
الله ( عليه السلام ) قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يستنجي
الرجل بيمينه .
وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 226 .
مرضىّ : مختار عند الأصحاب .
لا ريب في إفادته المدح المعتدّ به .
مقباس الهداية ، ج 2 ، ص 246 .
المَرفُوع : ما علا قدره .
هو ما أُضيف إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أو أحد
الأئمّة ( عليهم السلام ) من أي الأقسام كان ، متّصلا
كان أو منقطعاً ، قولا كان أو فعلا أو
تقريراً ، وكلّ واحد من هذه الأقسام إمّا أن
يكون صريحاً أو في حكمه ، فالأقسام
ستّة . . . .
الرعاية في علم الدراية ، ص 97 - 98 ؛
وصول الأخيار ، ص 103 ؛ الرواشح
السماوية ، ص 127 ( الراشحة السابعة
و
معجم مصطلحات الرجال والدراية — صفحة 155
مساهمون: محمد كاظم رحمان ستايش
ص١٥٥