تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
أبواب بيوت المهاجرين ؛ ويؤيد ذلك ما روي في حديث مناشدة علي ( عليه السلام ) لأهل الشورى ، حيث يقول : « أكان أحد مطهراً في كتاب الله غيري ، حين سد النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبواب المهاجرين ، وفتح بابي ؟ ! . »

خوخة ، أو باب أبي بكر :

وفي البخاري ، عن ابن عباس : سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر ، وعن أبي بكر ، وعن أبي سعيد الخدري عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن أمن الناس علي في صحبته ، وماله ، أبو بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته . لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر . أو لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر . قال ذلك في مرضه الذي مات فيه . ونقول : 1 - بعد أن ثبت صحة حديث : سدوا الأبواب إلا باب علي ؛ وبعد أن اتضح : أنه لم يكن حين مرض وفاته ( صلى الله عليه وآله ) أي باب مفتوحاً إلا باب علي ( عليه السلام ) ، فلا معنى لأن يأمرهم ( صلى الله عليه وآله ) بسد هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر ، بعد أن لم يسمح النبي ( صلى الله عليه وآله ) لذلك الرجل ! ! بكوة ، ولو بقدر ما يخرج رأسه ، حتى ولو بقدر رأس الإبرة ! ! . وبهذا يتضح عدم صحة قولهم في وجه الجمع : إنهم بعد أن سد النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبوابهم ، استحدثوا خوخاً يستقربون منها الدخول إلى المسجد . 2 - إن البعض يذكر : أن بيت أبي بكر كان بالسنح ، ويشك كثيراً ، بل على حد تعبير التوربشتي : لم يصح أن يكون له بيت قرب المسجد . لا سيما إذا كان له بيت في زقاق البقيع - بعيداً عن المسجد - في قبالة دار
المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 74 | السيد جعفر مرتضى العاملي / حسن حراجلي