تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
و حصبوا عثمان حتّى نزل من المنبر فدخل بيته ، فكتب نسخة واحدة إلى معاوية و عبد اللّه بن عامر : « أمّا بعد ، فإنّ أهل السّفه و البغي و العدوان من أهل العراق و مصر و المدينة أحاطوا بداري ، و لن يرضيهم منّي دون خلعي أو قتلي ، و أنا ملاق اللّه قبل أن أتابعهم على شيء من ذلك ، فأعينوني » . فلمّا بلغ كتابه ابن عامر ، قام و قال : أيّها النّاس ، إنّ أمير المؤمنين عثمان ذكر أنّ شرذمة من أهل مصر و العراق نزلوا بساحته ، فدعاهم إلى الحقّ فلم يجيبوا ، فكتب إليّ أن أبعث إليه منكم ذوي الرّأي و الدّين و الصّلاح ، لعلّ اللّه أن يدفع عنه ظلم الظّالمين و عدوان المعتدين . فلم يجيبوه إلى الخروج ، ثمّ إنّه نزل . فقدموا من كلّ فجّ حتّي حضروا المدينة ، و قيل لعليّ عليه السّلام إنّ عثمان قد منع الماء ؛ فأمر بالرّوايا فعكمت ، و جاء النّاس عليّ عليه السّلام فصاح بهم صيحة انفرجوا ؛ فدخلت الرّوايا ، فلمّا رأى عليّ عليه السّلام اجتماع النّاس و وجوههم ، دخل على طلحة بن عبيد اللّه و هو متّكئ على وسائد ، فقال : إنّ هذا الرّجل مقتول فامنعوه . فقال : أمّا و اللّه دون أن تعطي بنو أميّة الحقّ من أنفسها . 1517 - 2 - و بإسناده ، عن عبد اللّه بن أبي بكر ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام قال : حدّثني عبد الرّحمن بن أبي عمرة الأنصاريّ : قال : سمّاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله عبد الرّحمن . قال : لمّا بلغ عليّا عليه السّلام مسير طلحة و الزّبير خطب النّاس ، فحمد اللّه و أثنى عليه ، و صلّى على النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله ثمّ قال : أمّا بعد ، فقد بلغني مسير هذين الرّجلين ، و استخفافهما حبيس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و استفزازهما أبناء الطّلقاء ،