تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
لأوشك أن آمر لهم بنار تشعل في دورهم فأحرقها عليهم أو ينتهون . قال : فامتنع المسلمون عن مؤاكلتهم و مشاربتهم و مناكحتهم حتّى حضروا الجماعة مع المسلمين . 1487 - 30 - و عنه ، قال : أخبرنا الحسين بن عبد اللّه بن إبراهيم ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلّعكبريّ ، عن محمّد بن همّام ، عن عبد اللّه الحميريّ ، عن محمّد بن خالد الطّيالسيّ ، عن زريق الخلقانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ قوما أتوا النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فقالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، إنّ بلادنا قد قحطت ، و تأخّر عنّا المطر ، و توالت علينا السّنون ، فاسأل اللّه ( عزّ و جلّ ) أنّ يرسل السّماء علينا ، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله بالمنبر فأخرج ، و اجتمع النّاس ، فصعد المنبر و دعا ، و أمر النّاس أن يؤمّنوا ، فلم يلبث أن هبط جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمّد صلّى اللّه عليه و إله أخبر النّاس أنّ ربّك قد وعدهم أنّهم يمطرون يوم كذا و كذا . قال : فلم يزل النّاس يتلوّمون ذلك اليوم و تلك السّاعة حتّى إذا كانت السّاعة أهاج اللّه ريحا ، فأثارت سحابا ، و جلّلت السّماء ، و أرخت عزاليها ، فجاء أولئك النّفر بأعيانهم إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فقالوا : يا رسول اللّه ، ادع اللّه أن يكفّ عنّا السّماء ، فإنّا قد كدنا أن نغرق ؛ فاجتمع النّاس ، و دعا النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فأمرهم أن يؤمّنوا ، فقال له رجل : يا رسول اللّه ، أسمعنا ، فإنّ كلّ ما تقول ليس نسمع . فقال : قولوا : اللّهمّ حوالينا و لا علينا ، اللّهمّ صبّها في بطون الأودية ، و في منابت الشّجر ، و حيث يرعى أهل الوبر ، اللّهمّ اجعله رحمة ، و لا تجعله عذابا .